الحب الدائم

ادخل سجل وحمل احدث الاغانى والافلام

الحب الدائم

ازياء اكسسورات ديكور واثاث صور افلام


    ماهى أعظم شخصية في الكون ؟

    شاطر
    avatar
    love me
    المدير العام
    المدير العام

    انثى
    عدد الرسائل : 1221
    العمر : 31
    الموقع : romansyat
    السٌّمعَة : 11
    نقاط : 9277
    تاريخ التسجيل : 08/02/2009

    بطاقة الشخصية
    صورة:

    يببيهخ ماهى أعظم شخصية في الكون ؟

    مُساهمة من طرف love me في الجمعة أبريل 17, 2009 5:39 pm


    الرسول أفضل قدوة لك في حياتك


    فهو الوحيد في التاريخ الذي تقتدي به في كل شيء

    - إذا كنت غنيا ثريا فاقتد بالرسول عندما كان تاجرا يسير بسلعه بين الحجاز و الشام ، و حين ملك خزائن البحرين ...

    - و إن كنت فقيرا معدما فلتكن لك أسوة به و هو محصور في شعب أبي طالب، و حين قدم إلى المدينة مهاجرا إليها من وطنه و هو لا يحمل من حطام الدنيا شيئا ...

    - و إن كنت ملكا فاقتد بسنته و أعماله حين ملك أمر العرب، و غلب على آفاقهم و دان لطاعته عظماؤهم، و ذوو أحلامهم ...

    - و إن كنت رعية ضعيفة فلك في رسول الله أسوة حسنة، أيام كان محكوما بمكة في نظام المشركين ..

    - و إن كنت فاتحا غالبا فلك من حياته نصيب أيام ظفره بعدوه في بدر و حنين و مكة ...

    - و إن كنت منهزما ، فاعتبر به في يوم أحد و هو بين أصحابه القتلى و رفقائه المثخنين بالجراح ...

    - و إن كنت معلما فانظر إليه و هو يعلم أصحابه في المسجد ...

    - وإن كنت تلميذا متعلما فتصور مقعده بين يدي الروح الأمين جاثيا مسترشدا ...

    - و إن كنت واعظا ناصحا و مرشدا أمينا فاستمع إليه و هو يعظ الناس على أعواد المسجد النبوي ...

    - و إن كنت يتيما فوالده توفي قبل أن يولد ووالدته توفت و هو أبن ست سنوات ...

    - و إن كنت صغير السن فانظر إلى ذلك الوليد العظيم حين أرضعته مرضعته الحنون حليمة السعدية ...

    - و إن كنت شابا فاقرأ سير راعي مكة ...

    - و إن كنت تاجرا مسافرا بالبضائع فلاحظ شؤون سيد القافلة التي قصدت بصرى ...

    - و إن كنت قاضيا أو حكما فانظر إلى الحكم الذي قصد الكعبة قبل بزوغ الشمس ليضع الحجر الأسود في محله و قد كا د رؤساء مكة يقتتلون، ثم ارجع البصر إليه مرة أخرى و هو في فناء مسجد المدينة يقضي بين الناس بالعدل يستوي عنده منهم الفقير المعدم و الغني المثري ...

    - و إن كنت زوجا فاقرأ السيرة الطاهرة و الحياة النزيهة لزوج خديجة و عائشة .و إن كنت أبا لأولاد فتعلم ما كان عليه والد فاطمة الزهراء و جد الحسن و الحسين ...

    و أيا من كنت، و في أي شأن كان، فإنك مهما أصبحت أو أمسيت و على أي حال بت أو أضحيت فلك في

    حياة محمد هداية حسنة وقدوة صالحة تضيء لك بضوئها ظلام العيش ، فتصلح ما اضطرب من أمورك .










      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 9:31 am